! أنـفـآس الأنين
! ماني بخير

واللحين بعتاد السهر من لحظة غيابك




ماني بخير
وأحلامي صارت موحشه
ودفى سواليفك اختفى
وصارت ليلتي مظلمه
خبت ضيها
وين ضحكتي
موّت حلم العصافير .!


ماني بخير
والوجيه حولي خانقة
والحنين لك ابوابه مشرعه


لاعاد تجيني او اجيك
ولاتسأل عن احوالي
وشلون بعدك متوجعه



بكفكف دمع عيني..
وبنشغل بهم الاخره..
مابي جنتك..
وماعادت دنيتي قربك..


ماني بخير هالليله.. وبكره.. وبعد مده..
بس بحاول لاجل نفسي اكون بخير..
! القليل من الالم

كم كنت أتمنى أن يكون هو ضحيتي .. لا ضحيته .. ولا ان اقدم له كل هذه التضحيات ..
لنفترق ببساطة .. وبوجع منه وحسره..
وبقوة مني ..

كل يوم كنت اعلق صورة الجميلة في غرفتي..
حتى حلقت بنا إلى عالمه الملون..
كثيرا ماكنت اضحك عندما ألمحه..
والخجل كان يعتريني.. كأي عذراء تلتقي برجلها..
اليوم..
صمتت غرفتي..
وبقيت الالوان مقززة..
وخيوط العنكبوت اعتمرت قلبي..
انحنيت في زاوية الغرفة..
استر جروحي بثوبه..
واضمد آلامي بعطره..
حتى أصرخ، وأصرخ، وانهار بعدها ..



حسبته رقيق.. مختلف..
لم اكن أعلم أن خلف يديه المربعه (مخالب رجل) ..
ل تحول فستان فرحي..
كفنا أبيض..
الفرق بينهما (روح) كانت مستقرة وانتقلت !

كل ماحاولت أرقع دمع عيني بكحل
سال ودمرها

: (

رفاة انثى

اتشاكس معه كل صباح
يلقبني بالمجنونة
واسميه العاقل
نتراشق بالورد والقبلات


يمازحني حدَّ البكاء
يلتف حولي كورقة توت
يقبل جبيني
ويعصر يديه على صدري

يحب ضحكاتي
وابتسامة رضاي
يدخل كالسحر في شراييني

يمسك عنقي
يعض وجنتاي
يلعق دموعي
يحضنني
ليمسح خيبة رجواي

يشمني
يطلق يديّ
يحاوط وجهي
يشبع كل جهاتي


يهمس
يصرخ
يترقرق بلذه أسفل اذني
يسترد قوته عند شفتاي


كان حبه عظيما
عظيما
لدرجة انه حطمني أشلاءً
أشلاء …!

موال عراقي


كثيرا ما ابتعد عن الاغاني العراقية
فهي ملاذ لتخبط العشاق
لشح الوصل ولذعه الغياب

تنعق الغربان، وينطفئ نور الشمس
تشيخ تلك الدموع على عتبات القلاع
لا احب ان اكون بهذا البؤس والضعف

اعترف اني ضعيفه
ولكني لست يائسة
احب ان اقترن بالحياة
واتودد للنجوم وأن احلق مع العصافير
أحب ان يشبهوني بالورد لا بذبولها أو شوكتها..

احب أن أكون قوية انحني مع الريح لا عوجاج او انكسار
احب ان اعتق بالعطور
وأن ازين صدري بالفراشات والمرجان
احب ان اكون مختلفة
انثى
طفلة
فوضوية
احكي بصوت عال
اركض هنا وهناك
اتبعثر كالفرس بخيلاء

وان اتطاير كنسمه داعبت خد عاشق ملتهب

احب ان تفيض انوثتي بين يدي محبوبي
وان اخدره بنظراتي
واحضن عرقة بكفي
واستنشق رجولته خمرا
وان أسكر من ريقه صحوة

لا احب الالحان العراقية
فهي تذكرني بصدري المتلهب
وصوتي العاري
وحنيني المزعج

لا احبها فهي كدوي القنابل
وصوت المشردين
وتشعرني بجوع اليتامى والمساكين

هي ثورة ناي حزين
وعود مضطرب الاوتار
ودماء محقونة بقناني الضعفاء

هي الحان سوداء
ضبابية
موال مزعج
جافه كشمس لفحت الغواصين
لا رحمه منها او رجوع

هي الحان تذكرني بخذلانه
وتخليه
وصوته الغدار
وكبريائي الحطام


اكره الالحان العراقية
فهي تشبهه
البسني اياها حد الاغتصاب
لانجب من رحمها العقيمة
وهم مؤلم
وصوت مبحوح


احبني هكذا
بعشوائيتي
تمردي
ذكائي
اختلافي
اقتراني بالخيال
وبعدي عن فجيعه الواقع

اريدني هكذا
انجب اطفالا وقت ما اشاء
اربيهم على ثقافة العشق والهيام
خادمة لزوجي وقتما اريد
طفلة كثيرة البكاء
تنام كالقطه بين يدي مالكها
تتوحش بفن ومزاج


اكره الالحان العراقية
فهي تذكرني بما لا اشاء


تخبط مجنون من انثى وحيده وناقمة !

ياهوو .. ظالمني غيابك

كرهت الليل باسبابك

مو حاله قصتي معك

اختلف اتفق معك في بعادك

ترا ماعاد يلزمني طيفك

ياهو قاسي.. ظالم .. مختلف.. عنهم غيابك


 حسبت انني تحررت من سلطنة ذاتك
وجدتك تشاركني الطريق لاخطو نحوك
 
 
عجلتَ في الغياب
وتباطأتُ انا في نسيانك
 
 
كنت اظن انني تحررت منك
لتشاركني ترقرق الدموع في مقلتي
وتتكأ على قارعة الطريق لتذكرني بملامحك
 
 
ان انتشلك من ذاكرتي صعب
والاصعب ان اعيش بدون ذكراك
 

 
اذا غبت انت
بقيت صورك، صوتك، احاديثك، مزاجك، كلامك، اغانيك والكثير منك يخالط قهوتي صباحا
وتندس أنت كل ليله في سريري لاتنهد وجعا وأنينا ورجاء .. ‘( !
 
 
سأخطو اليك هذه المره ولكن بملامح أخرى لاتشبهني البته
 

فبت متحرره اسما وسأكون فعلا يوما ما !

 
 
 
أغمضت عيني
 
 
انتظرتك تخترق صفوف من حولي
 
لتقبلني أمامهم
 
 
وننعزل معا كعاشقين ذابا سكره ولذه



نعمات البحيري

نعمات البحيري

كل يوم ادس في جيب الامنيات رسائل لاتصل اليك


      اتكأت مشاعري على كرسي اللامبالاة..
      لقد سئمت من رسم ملامح جنوني على أوجه الماره..
      مللت من الحزن.. والاكتئاب.. الانتظار.. والالم.. والحنين..

      جعلتها هناك.. وانا عازمة على الرحيل غدا او بعد غدِ..
      للبحث عن انسان

غروب

غروب

my shot

anfas alaneen